لماذا تعاقد تشيلسي مع توخيل ليس خياراً موفقاً؟

اَخر تحديث : 25 يناير 2021

أعلن نادي تشيلسي، اليوم الإثنين، عن إقالة المدير الفني فرانك لامبارد، بسبب سوء نتائج البلوز في الأسابيع الأخيرة.

وتؤكد جميع المصادر الموثوقة أن النادي اللندني سيقوم بتعيين الألماني توماس توخيل ليحل بدلاً من قائده السابق على رأس الجهاز الفني.



ورغم أن هذه فرصة جيدة لتوخيل لإثبات نفسه من جديد، بعد أن تمت إقالته من تدريب باريس سان جيرمان مؤخراً، لكن لا بد من التركيز على نقطة مهمة متعلقة بتشيلسي وتوخيل معاً.

فمن المعروف أن إدارة تشيلسي من أصعب إدارات الأندية في أوروبا، وشهدت علاقتها بالعديد من المدربين الكثير من التوتر، وخاصة جوزيه مورينيو، وأنطونيو كونتي، وماوريسيو ساري.

مالك تشيلسي الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، ومواطنته مارينا جرانوفسكايا، التي تشغل منصب المدير الرياضي في النادي، على الرغم من العمل الكبير الذي قاموا به لإنجاح تشيلسي، ولكن علاقتهم بالمدربين كانت دائماً متصدعة، لمحاولتهم فرض رؤيتهم عليهم، ولكن قد كان يحدث هذا مع مدربين أصحاب شخصيات قوية مثل مورينيو، وكونتي، وبالتالي قد كان ينتهي الأمر بالإنفصال بين الطرفين، دون إكمال المشروع.

وكما هو حال علاقة تشيلسي مع المدربين، قد كان الوضع مشابه بين توماس توخيل، وإدارات الأندية التي عمل معها، حيث عُرف عنه أنه شخص صدامي، ما يجعل إستمراره مع هذه الأندية صعب، رغم القدرات التدريبية المميزة التي يمتلكها.

ولو نعود للخلف قليلاً، نتأشار الطريقة الذي غادر بها بوروسيا دورتموند، بعد خلاف مع الرئيس التنفيذي للنادي هاينز يواكيم فاتسكه، وتكرر نفس الأمر في باريس سان جيرمان، فقد قيل أن علاقته مع رئيس النادي ناصر الخليفي، وصلت إلى طريق مسدود، فإتخذ الخليفي قراراً بإقالة الألماني.